قطاع شئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة

كلمة النائب

 

أ.د/السيد محمد السيد دعدور

كلمة نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة

 

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله الأول بلا ابتداء ، والأخر بلا انتهاء نحمده كثيرا ونشكره شكرا غزيرا على نعمة مصر بترابها وبحرها وسمائها وكل ما فاض به علينا من نعماء .

أمــــــا بعــــــــــد

                لقد توالت  جهود المخلصين والمحبين وتراكمت ،وتشكلت امال الحالمين  والناصحين  وتبلورت ، فازدادت جهود المسئولين والمجدين وتعاظمت، حتى تحولت فصول الدراسة بكلية التربية التي أنشئت  في أوائل السبعينات من القرن الفائت الى جامعة دمياط ، جامعة متكملة الأركان بعد مرور قرابة أربعين عاما بحساب الزمان ، سنوات اكتملت فيها النبتة حتى صارت شجرة كبيرة تمتد فروعها والأغصان ، شجرة رواها الكثيرون من منسوبيها  بعرق الجباه والأبدان ، ومنهم من قضى نحبه ، ومنهم من أفنى زهرة شبابه وخلاصة الفكر والأذهان، في سبيل بناء صرح لا ينسب لشخص بعينه بل لأجيال تعاقبت على مر الزمان ، ولا يستهدف مصلحة فرد، بل غايته مجتمع الجامعة صنيعته، حيث أحتضنها ودعمها بأموال ضريبته ، وغلف العاملين بها  بالوقار ومحبته ، فأصبح لزاما على الجامعة ان ترد الدين لمجتمع زرع العطاء ليحصد كل الوفاء .                                                                                              

واليوم حان الوقت لقطاع شئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة ليرد الدين للمجتمع بالتعاون مع جميع المؤسسات الحكومية وغير الحكومية، كبيت للخبرة لا يضن بأي جهد او فكرة ، يستطيع أن يقدم الاستشارات ويقيم ورش العمل والدورات، في مجلات عديدة مثل الجودة والإحصاء والترجمة والمحاسبة والتنمية البشرية والإدارية والتدقيق اللغوي وغير ذلك من مجالات العلوم الأساسية والإنسانية، كعمل خدمي تفتخر الجامعة دوما بالقيام به حبا في الوطن ، وسعيا وراء رفعته ، وطلبا لعلو شأنه وعزته ، وابتغاء تطوير المجتمع وتنمية بيئته، لتظل الجامعة قيمة الوطن وقامته، وحصن المجتمع وحصانته .   

ويمتلك قطاع خدمة المجتمع وتنمية البيئة رؤية ترتكز على الشراكة التفاعلية مع المجتمع بشكل غير تقليدي يعود بالنفع على الطرفين ، استهدافا لتحسين جودة الحياة فى العلوم والفنون والآداب والثقافة والزراعة والتربية والاقتصاد والرياضة وإدارة الأعمال والتنمية البشرية والمحاسبة ، ومن ثم يهتم القطاع  بصورة مباشرة بخدمة مجتمع محافظة دمياط في محاولة منه لتحقيق الأهداف التالية :

1-القيام بدراسات مسحية لحصر المشكلات المجتمعية والبيئية الملحة والتخطيط العلمي لحلها ، وتقديم المقترحات وآليات الحل للجهات التنفيذية المعنية .                                                       

2- تقديم الاستشارات والدورات الفنية للمؤسسات المختلفة بشكل مؤسسي بديلاً عن الاتفاقات الفردية التي قد تتم نتيجة السمعة الطيبة لعدد من الخبراء العاملين بالجامعة .                                 

3-عمل قاعدة بيانات لجميع الأنشطة التى يقوم بها القطاع للاستفادة منها فى تخطيط وتنفيذ الأنشطة المناظرة ولتطوير الأنشطة المستقبلية .                                                                    

4-التنسيق بين روابط الخريجين ومؤسسات  سوق العمل سعياً وراء المساعدة في توظيف الخريجين من جانب ،ودعم سوق العمل بخريجين بالمواصفات التي يتطلبها من جانب اخر.                            

5- دعم مفهوم التعلم مدى الحياة بفتح قنوات اتصال مستمرة بين الجامعة وخريجيها لاستمرار تقديم الدعم الفني والمهني والمعنوي للخريجين .                                                                 

6-الشراكة المجتمعية في المشروعات القومية الكبرى والخدمات الأهلية من أجل تحقيق غايات المجتمع الأسمى : مثل المساهمة الفاعلة في مشروع محو الأمية .                                                 

7- تشجيع جميع منسوبي الجامعة من أعضاء هيئة التدريس وعاملين وطلاب على التعاون الفعال فى خدمة المجتمع كعمل تطوعي مثل الاشتراك في الندوات والدورات وورش العمل والقوافل ،وإثابة البارزين منهم، ودعمهم معنويا.                                                                                      

8- العمل على توفير بيئة نظيفة وآمنة بداخل أسوار الجامعة وخارجها .                                 

9-تعزيز مفهوم الجامعة المنتجة التي تسخر أبحاثها ودراساتها من أجل المجتمع الذى يستهلك مخرجات العمل العلمي للجامعة.                                                                                        

10-استكمال الهيكل الإداري والوظيفي بقطاع خدمة المجتمع وتنمية البيئة بالجامعة ، وهذا الهدف هو حجر الزاوية ،فبدونه يصعب على القطاع تحقيق أي من الأهداف السابقة بشكل فعال ، ولهذا يستهدف القطاع عمل دوارت تدريبية لتطوير أداء الإدارات المختلفة ، وبخاصة الإدارات غير المفعلة بالجامعة مثل إدارة الاتصالات والمؤتمرات وإدارة المشروعات البيئية ( تخطيطها وتنفيذها )                           

وأخيرا  ينبغي تعظيم مفهوم العمل الجماعي في كل آليات العمل بالقطاع ، فخدمة المجتمع وتنمية بيئته حملا ثقيلا لا يقوى شخص واحد على القيام به بمفرده ، ولا إدارة واحدة تستطيع تنفيذ مهامه وحدها ، فضخامة الأعمال المجتمعية وتراكبيها تتطلب جهود  فريق منتخب من فرق يعمل كل منها بإخلاص بداخل كليته ومن أجل هذا يتشكل مجلس خدمة المجتمع وتنمية البيئة بالجامعة من وكلاء الكليات المختلفة بالجامعة من المختصين والمعنيين بقيادة خدمة المجتمع وتنمية البيئة بكل كلية ، فيشكلون معا فريقا منتخبا يعمل لصالح الجامعة ويدعمه بالجهد والفكر عناصر لا تقل اهمية من الإداريين بداخل الكليات وبالإدارة العامة للقطاع داخل الجامعة ، وجميعهم في مواقعهم متفانون و للعمل مخلصون وللوطن محبون، ومن أجل دمياط يضحون ، وتحت مظلة تحيا مصر يعملون    

والله من وراء القصد  ،

يسعدنا فى البوابة الإلكترونية مشاركتكم بإرسال ملاحظاتكم عبر البريد الإلكترونى

portal@du.edu.eg