جامعة دمياط تُحيي الذكرى الـ44 لتحرير سيناء باحتفالية وطنية كبرى

جامعة دمياط تُحيي الذكرى الـ44 لتحرير سيناء باحتفالية وطنية كبرى
 
في إطار حرصها على ترسيخ قيم الانتماء الوطني وتعزيز وعي الطلاب بتاريخ وطنهم، نظّمت جامعة دمياط احتفالية كبرى بمناسبة الذكرى الرابعة والأربعين لتحرير سيناء المجيدة ، وذلك تحت رعاية وحضور الأستاذ الدكتور حمدان ربيع المتولي، رئيس الجامعة، وبمشاركة العميد أركان حرب محمد مصطفى خليفة، المستشار العسكري لمحافظة دمياط، اليوم الأحد الموافق 3 مايو 2026، بقاعة المؤتمرات "فاروق شوشة".
 
جاءت الاحتفالية بتنظيم قطاع شئون التعليم والطلاب تحت إشراف الأستاذ الدكتور محمد عبده عماشة، نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب، وبحضور الأستاذ الدكتور المتولي مصطفى سليم، نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والأستاذ الدكتور محمد عبد الحميد شهاب، نائب رئيس الجامعة لشئون الدراسات العليا والبحوث، والعقيد إبراهيم بصلة ، مدير إدارة التربية العسكرية بالجامعة ، ولفيف من عمداء الكليات ووكلائها وأعضاء هيئة التدريس والطلاب.
 
بدأت الفعاليات بعزف السلام الوطني لجمهورية مصر العربية، أعقبه تلاوة آيات من القرآن الكريم بصوت الطالب مروان مسعد، فيما تولى تقديم الحفل الأستاذ الدكتور محمد ماهر عبد الرحمن، رئيس قسم اللغة العربية بكلية الآداب.
 
وخلال كلمته، أكد الأستاذ الدكتور محمد عبده عماشة أن استعادة أرض سيناء لم تكن لتتحقق إلا بقوة الجيش المصري وعزيمة أبنائه، مشيراً إلى أن النصر جاء نتيجة توازن دقيق بين القوة العسكرية والإرادة السياسية، ومؤكداً أن هذه الذكرى تمثل رسالة مهمة للشباب بضرورة الحفاظ على الوطن وصون مقدراته.
 
ومن جانبه، أشار الأستاذ الدكتور المتولي مصطفى سليم إلى أن سيناء ستظل رمزاً للعزة والكرامة، مؤكداً أن الاحتفال بهذه المناسبة الوطنية يسهم في إحياء القيم الوطنية وتعميق روح الولاء والانتماء لدى الأجيال الجديدة.
 
كما أوضح الأستاذ الدكتور محمد عبد الحميد شهاب أن تحرير سيناء يُعد نموذجاً فريداً لتكامل القوة العسكرية مع القوة الشعبية والسياسية، لافتا  إلى أن استعادة الأرض لم تكن وليدة لحظة، بل نتيجة تضحيات عظيمة وجهود متواصلة.
 
وفي كلمته، هنأ المستشار العسكري لمحافظة دمياط الحضور بالذكرى الرابعة والأربعين لتحرير سيناء، مؤكداً أنها تجسد ملحمة وطنية خالدة بدأت مع حرب أكتوبر 1973، وتواصلت عبر مسار سياسي ودبلوماسي حتى استعادة سيناء عام 1982، ثم عودة طابا عام 1989 ، وأكد أن القوات المسلحة ستظل درع الوطن وسيفه، داعياً الشباب إلى استلهام روح النصر والعمل على بناء مستقبل الوطن بالعلم والعمل والانضباط.
 
وفي ختام الكلمات، وجّه الأستاذ الدكتور حمدان ربيع المتولي الشكر لمنظمي الاحتفالية والحضور، مؤكداً أن الاحتفال بهذه الذكرى يهدف إلى توعية الأجيال الجديدة بعظمة تاريخهم الوطني، مشيداً برؤية القيادة السياسية الاستباقية في دعم وتطوير قدرات القوات المسلحة، ومؤكداً أهمية وعي الشباب بطبيعة التحديات الحديثة، خاصة حروب الجيل الرابع، وضرورة التسلح بالعلم والمعرفة وترشيد استهلاك الموارد ، كما دعا الطلاب إلى التحقق من المعلومات وفهم التاريخ بشكل صحيح، باعتبارهم قادة المستقبل.
 
وتضمنت الاحتفالية فقرات فنية متنوعة تحت إشراف الأستاذة الدكتورة هدى عبد النبي ، وكيل كلية التربية النوعية لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، وتدريب الأستاذة الدكتورة منى العجمي، الأستاذ بقسم التربية الموسيقية بالكلية ، حيث قدّم الطالب محمد أبو الخير ابتهالاً دينياً، كما قدّم فريق كلية التربية النوعية ميدلي وطني عن سيناء ، وشارك عدد من طلاب الجامعة بعروض غنائية وطنية، من بينها "بلدي يا بلدي" للطالب محمود جمعة، و"هنا مصر" لكورال الجامعة، و"بلادي يا أحلى البلاد" للطالبة منة أبو راشد، و"أم الدنيا" للطالب محمد عطا، واختُتمت الفقرات بأغنية "مصر اليوم في عيد" للطالبة يارا محفوظ من جامعة دمياط الأهلية.
 
وتأتي هذه الاحتفالية في إطار الدور الوطني الذي تضطلع به جامعة دمياط في إحياء المناسبات القومية، وتعزيز روح الانتماء والولاء لدى الطلاب، وتخليد بطولات وتضحيات الشعب المصري وقواته المسلحة.
عدد المشاهدات 3511
جامعة دمياط تُحيي الذكرى الـ44 لتحرير سيناء باحتفالية وطنية كبرى| جامعة دمياط

أخبار ذات صلة

أكثر الأخبار مشاهدة