رئيس الجامعة يشهد ختام فعاليات اليوم الثاني للملتقى التكنولوجي الثالث للذكاء الاصطناعي
شهد الأستاذ الدكتور حمدان ربيع المتولي، رئيس جامعة دمياط، اليوم الخميس الموافق 23 أبريل 2026، ختام فعاليات اليوم الثاني للملتقى التكنولوجي الثالث للذكاء الاصطناعي الذي نظمته كلية الحاسبات والذكاء الاصطناعي بجامعة دمياط بالتعاون مع كلية الذكاء الاصطناعي بجامعة حورس، حيث استضافت جامعة دمياط فعاليات اليوم الأول، فيما استضافت جامعة حورس ختام الفعاليات اليوم.
جاء ذلك بحضور الأستاذ الدكتور حسام الدين فوزي، محافظ دمياط، والأستاذ الدكتور السعيد عبد الهادي، رئيس جامعة حورس، والأستاذ الدكتور حسن الشناوي، نائب رئيس مجلس أمناء جامعة حورس، والأستاذ الدكتور المتولي مصطفى سليم، نائب رئيس جامعة دمياط لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والسادة نواب رئيس جامعة حورس، والأستاذ الدكتور وائل عبد القادر عوض، عميد كلية الحاسبات والذكاء الاصطناعي بجامعة دمياط، والأستاذ الدكتور حسام مصطفى، عميد كلية الذكاء الاصطناعي بجامعة حورس، والأستاذ الدكتور محمود عبد العاطي، رئيس اللجنة الوطنية لعلوم الذكاء الاصطناعي، إلى جانب عدد من عمداء الكليات ووكلائها.
وبدأت فعاليات اليوم الثاني بقاعة المؤتمرات بجامعة حورس بعزف السلام الوطني لجمهورية مصر العربية، أعقبه تلاوة آيات من القرآن الكريم.
وفي كلمته، رحّب الأستاذ الدكتور حسام الدين مصطفى، عميد كلية الذكاء الاصطناعي بجامعة حورس، بالحضور، مؤكداً أن الملتقى يأتي في ظل تسارع غير مسبوق في تقنيات الذكاء الاصطناعي التي أصبحت محركاً رئيسياً للتنمية، مشيراً إلى أن التعاون بين جامعتي دمياط وحورس يمثل نموذجاً للتكامل الأكاديمي الهادف إلى إعداد كوادر قادرة على المنافسة محلياً ودولياً.
من جانبه، أوضح الأستاذ الدكتور وائل عبد القادر عوض، عميد كلية الحاسبات والذكاء الاصطناعي بجامعة دمياط، أن الملتقى يُعد حدثاً سنوياً يهدف إلى تعزيز التواصل بين الطلاب والخبراء، وإتاحة الفرصة للاطلاع على أحدث التطورات في مجالات التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، من خلال جلسات وورش عمل تقدمها كبرى الشركات المتخصصة، مثمناً دعم قيادتي الجامعتين .
فيما أشاد الأستاذ الدكتور محمد عبد العال، نائب رئيس جامعة حورس لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، باستمرار التعاون بين جامعتي دمياط وحورس للعام الثالث على التوالي، بما يعكس حرص الجانبين على تحقيق التكامل الأكاديمي.
وفي كلمته ، أعرب الأستاذ الدكتور حمدان ربيع المتولي، رئيس جامعة دمياط، عن سعادته بالشراكة القوية مع جامعة حورس ، موجهاً التحية لمحافظ دمياط والحضور ، ومؤكداً أن الدولة تستهدف إعداد خريج مؤهل وفقاً للمعايير الدولية، مشدداً على أهمية تحويل مشروعات الطلاب إلى تطبيقات واقعية تسهم في خدمة المجتمع وتوفير فرص عمل.
بدوره، أكد الأستاذ الدكتور السعيد عبد الهادي، رئيس جامعة حورس، حرص الجامعة على مد جسور التعاون مع مختلف الجامعات، مشيراً إلى أهمية الذكاء الاصطناعي باعتباره أحد ركائز الثورة الصناعية الحديثة، ودوره في مختلف القطاعات.
فيما نقل الأستاذ الدكتور حسن الشناوي تحيات الأستاذ الدكتور إبراهيم صابر، رئيس مجلس أمناء جامعة حورس، مشيداً بالتعاون المثمر مع جامعة دمياط، ومؤكداً أن الذكاء الاصطناعي أصبح عنصراً أساسياً في مختلف مجالات الحياة، بما في ذلك التنبؤ بالأمراض وتشخيصها مبكراً.
ومن جانبه، أعرب الأستاذ الدكتور حسام الدين فوزي، محافظ دمياط، عن سعادته بزيارة جامعة حورس، مشيداً بالملتقى الذي يعكس جهود الجامعتين في تطوير مهارات الطلاب وتأهيلهم لسوق العمل، مؤكداً دعم المحافظة لكافة المبادرات التي تتماشى مع توجهات الدولة نحو التحول الرقمي.
وشهدت الفعاليات إهداء الدروع التكريمية لقيادات جامعتي دمياط وحورس ومحافظ دمياط، تقديراً لجهودهم في إنجاح الملتقى.
واختُتمت فعاليات الملتقى بإعلان عدد من التوصيات المهمة، أبرزها .
أولاً: محور التعليم والتعلم
* تحديث وتطوير المناهج الدراسية بشكل دوري لمواكبة التطورات السريعة في مجالات الذكاء الاصطناعي وعلوم البيانات.
* تعزيز التعلم التطبيقي من خلال زيادة المقررات العملية والمشروعات القائمة على حل مشكلات واقعية.
* إدماج أدوات وتقنيات الذكاء الاصطناعي في العملية التعليمية لتحسين جودة التدريس والتقييم.
* دعم التعاون الأكاديمي بين الجامعتين لتبادل المقررات والخبرات التعليمية.
ثانيًا: محور الطلاب
* تشجيع الطلاب على الابتكار وريادة الأعمال في مجالات الذكاء الاصطناعي من خلال حاضنات ومسرّعات أعمال.
* تنظيم مسابقات علمية وهاكاثونات مشتركة بين الجامعات لاكتشاف المواهب وتنميتها.
* توفير برامج تدريبية متخصصة بالتعاون مع الصناعة لتأهيل الطلاب لسوق العمل.
* دعم الأنشطة الطلابية المرتبطة بالتكنولوجيا والتحول الرقمي.
ثالثًا: محور الدراسات العليا والبحث العلمي
* تعزيز البحث العلمي التطبيقي في مجالات الذكاء الاصطناعي التي تخدم أولويات التنمية الوطنية.
* إنشاء برامج دراسات عليا مشتركة بين الجامعات المشاركة.
* دعم النشر العلمي الدولي والمشاركة في المؤتمرات المتخصصة.
* تشجيع البحوث البينية التي تربط الذكاء الاصطناعي بالتخصصات المختلفة (مثل الطب، الزراعة، الهندسة).
* ?
رابعًا: محور خدمة المجتمع وتنمية البيئة
* توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي في حل مشكلات المجتمع المحلي مثل الصحة، الصناعة، والنقل.
* تقديم برامج تدريبية وورش عمل لنشر الوعي الرقمي لدى فئات المجتمع المختلفة.
* بناء شراكات فعالة مع المؤسسات الحكومية والصناعية لدعم التحول الرقمي.
* المساهمة في إعداد كوادر قادرة على قيادة مشروعات التحول الرقمي على مستوى الدولة.