شهد الأستاذ الدكتور حمدان ربيع المتولي، رئيس جامعة دمياط، اليوم الإثنين الموافق 2 مارس 2026، ندوة "دراسة الجدوى الاقتصادية" بكلية التجارة، والتي تأتي في إطار مبادرة قطاع شئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة بالجامعة، تحت رعاية رئيس الجامعة ، وإشراف الأستاذ الدكتور المتولي مصطفى سليم، نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، لتنفيذ سلسلة من الدورات التدريبية المتخصصة على مستوى كليات الجامعة.
شهدت الندوة حضور الأستاذ الدكتور المتولي مصطفى سليم، والأستاذ الدكتور وائل عبد الوهاب، عميد كلية التجارة، والأستاذة الدكتورة لمياء السلنتي، وكيل الكلية لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، إلى جانب لفيف من أعضاء هيئة التدريس والطلاب.
وفي كلمته، أعرب الأستاذ الدكتور حمدان ربيع المتولي ، عن تقديره لجهود قطاع شئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة في تنظيم هذه الفعاليات الهادفة، موجهاً الشكر لنائب رئيس الجامعة ولكلية التجارة على حسن التنظيم والإعداد.
وأكد رئيس الجامعة أن دراسة الجدوى الاقتصادية تُعد من الركائز الأساسية لنجاح أي مشروع، لما لها من دور محوري في تقييم الأفكار الاستثمارية، وتحديد مدى قابليتها للتنفيذ، وتقليل المخاطر، وتعظيم فرص النجاح.
وأشار رئيس الجامعة إلى حرص جامعة دمياط على ربط الجانب الأكاديمي بالتطبيق العملي، من خلال تنظيم الندوات وورش العمل التي تسهم في صقل مهارات الطلاب، وتنمية قدراتهم في مجالات ريادة الأعمال وإدارة المشروعات، بما يتماشى مع توجهات الدولة نحو دعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة وتحقيق أهداف التنمية المستدامة ، كما شدد على ضرورة استثمار مثل هذه الفعاليات في بناء الذات، وتطوير المهارات الشخصية والمهنية، بما يعزز من فرص النجاح والتميز مستقبلاً.
ومن جانبه، أكد الأستاذ الدكتور المتولي مصطفى سليم أن تنظيم هذه الندوة يأتي ضمن خطة متكاملة لقطاع خدمة المجتمع وتنمية البيئة، تستهدف نشر الثقافة الاقتصادية بين الطلاب، وتعزيز وعيهم بأسس إعداد دراسات الجدوى، بما يؤهلهم لسوق العمل ويمكنهم من تحويل أفكارهم إلى مشروعات ناجحة.
وهدفت ندوة "دراسة الجدوى الاقتصادية" بكلية التجارة إلى إكساب الطلاب المعارف والمهارات الأساسية لإعداد دراسات جدوى متكاملة للمشروعات، وتعزيز قدرتهم على التفكير التحليلي واتخاذ القرارات الاقتصادية السليمة ، بما يسهم في توعيتهم بأهمية التخطيط المسبق وتقليل المخاطر، ويدعم توجههم نحو ريادة الأعمال ويزيد من جاهزيتهم لسوق العمل.